استفتاء

المتواجد الأن

حاليا يتواجد 7 زوار  على الموقع



النحافة الاسباب والعلاج بين يديك PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب موقع طبيب   
الثلاثاء, 10 مايو 2011 15:47

 

تعريف النحافة/ هي نقص في كتلة الجسم الكلية نتيجة لأسباب عديدة قد تكون فسيولوجية ، أو مرضية و يتم العلاج حسب المسببات باختلاف أسبابها و علاماتها ، و قد يكون فقدان الوزن مؤشر لمشاكل صحية خفية أي يعتبر فقدان الوزن أو النحافة عرض و ليس مرض .

أنواع فقدان الوزن /
1. فقدان الوزن المقصود أي بإرادة الشخص المصاب بالنحافة نتيجة لإتباع رجيم غذائي و رياضي معين.
2.فقدان الوزن الغير مقصود أي خارج عن إرادة الشخص المصاب بالنحافة نتيجة لسوء التغذية أو الإصابة بمرض ما.

أسباب فقدان الوزن و النحافة /
أولاً : أسباب فقدان الوزن المقصود :-
1. قلة تناول السعرات الحرارية أو نتيجة لإتباع رجيم غذائي قاسي.
2.إتباع رجيم رياضي قاسي أو الإجهاد الشديد المستمر.
3.تناول بعض الأدوية التي تزيد من معدل الإستقلاب و غالباً ما تكون هرمونات صناعية.
4.عوامل نفسية أو ثقافية أو اجتماعية أو روحية.

 
افضل طرق علاج النحافة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب shababmaroc   
الثلاثاء, 26 أبريل 2011 13:32

 

ماهي النحافة؟


يمكن وصف شخص ما بأنه نحيف عندما يكون مؤشر كتلة الجسم لديه أقل من 18.5.


أسباب النحافة:


هناك أسباب عديدة للإصابة بالنحافة، نذكر بعضها:

عادات غذائية خاطئة مكتسبة منذ الطفولة.
أسباب وراثية.
إتباع أنظمة غذائية خاصة لتخفيف الوزن والاستمرار بها إلى حد الوصول إلى النحافة ومن ثم عدم القدرة على استرجاع الوزن الطبيعي.

الأصابة ببعض الأمراض العضوية…مثل:
فرط الغدة الدرقية.
فقر الدم الشديد.
بعض أمراض الجهاز الهضمي التي تمنع امتصاص الطعام المهضوم.
الإصابة ببعض الأورام أو كنتيج لعلاجها.

 
عندما يتساقط الشعر كما أوراق الشجر عليك بالزعفران والحنة والقرنفل PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب لجمال دوت نت   
الجمعة, 11 مارس 2011 22:37

 

خلال وبعد فصل الصيف يفقد الشعر بريقه وتتقصف أطرافه، متأثرا بالحرارة والرطوبة والتلوث أو مياه البحر المالحة وغيرها من المؤثرات. لكن لا يقل الأمر سوءا في فصل الخريف، الذي يتساقط فيه الشعر، كما تتساقط أوراق الأشجار.

ورغم أن مقابل كل شعرة تسقط تنمو شعرة أخرى، فإن الشعرة الجديدة لا تكون بالضرورة بقوة القديمة، مما يستدعي عناية خاصة وعلاجا مضادا، يركز على تقوية الجذور بالفيتامينات، التي قد تكون على شكل حبوب أو كريمات أو زيوت مغذية، أو عن طريق اتباع وصفات طبيعية، ورثتها.

لكن أولا وقبل كل شيء، لا بد من استخدام مستحضرات غنية بمادة الكيراتين والماء، التي تعمل على ترطيب فروة الرأس، لأن جفاف الفروة يؤدي إلى جفاف البصيلات، ومن ثم إلى جفاف الشعر نفسه، وتقصفه وتساقطه. وإذا كان تساقط الشعر وتقصفه هو الأثر الظاهر للضرر الذي يلحق بالشعر ففي العمق تتأثر بصيلات الشعر بشكل أكبر.

ومما يزيد الأمر سوءا أن المرأة غالبا ما ترتكب أخطاء تزيد من استفحال المشكلة مثل الاستخدام العنيف للمشط أو الفرشاة عندما تكون في عجلة من أمرها، أو عندما يكون مبللا وضعيفا.

المرأة المغربية، لا تختلف عن غيرها من نساء العالم. فهي الأخرى تعاني من تساقط شعرها مع حلول هذا الفصل وتحاول جاهدة أن تحمي نصف جمالها بشتى الطرق.

ولأنها لا تثق كثيرا في المواد التجميلية والطبية والمستحضرات التي تباع في الأسواق، فإنها تبتكر وصفات طبيعية تعمل على تقوية الشعر والتخفيف من حدة تساقطه أو تعود إلى وصفات الجدات.

والملاحظ أن الحاجة إلى هذه الوصفات الطبيعية تزيد عندما تكون القدرات الشرائية محدودة فيما تتطلب المستحضرات الطبية ميزانية عالية. من الوصفات التي تلجأ إليها، وصفة بسيطة تتطلب قليلا من الزعفران ونصف كأس ماء ورد وقليلا من الثوم بالإضافة إلى القرنفل.

 
تحذيرات طبية من ظاهرة "تسمين" المغربيات بأقراص "دردك" PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب لعربية نت   
الجمعة, 11 مارس 2011 22:33

 

حذر أخصائيون مغاربة من التداعيات الصحية الخطيرة التي تنتج عن اتباع موضة جديدة، صارت تشكل هوساً لدى عدد من الفتيات الشابات وصغيرات السن، حيث يُقبلن على تناول أقراص وحبوب تزيد في الوزن بشكل سريع وواضح.

وتعتبر حبوب يُطلق عليها في المغرب اسم "دردك" أشهر ما تلجأ إليه الكثير من الفتيات اللواتي يعانين من النحافة لزيادة وزنهن والحصول على قوام ممتلئ. ويحصلن على هذه الأقراص من محلات مستحضرات التجميل وباعة الأعشاب وحوانيت العطارة أيضا.

ويلجأ عدد من المغربيات لزيادة وزنهن للتخلص من نحافتهن بغية الوصول إلى جسم بدين من خلال اللجوء إلى جميع السبل الممكنة، ومنها تناول عقاقير خاصة بأمراض الربو والحساسية أو حبوب هرمونية للتسمين تُباع في الأرصفة أحيانا أو لدى محلات الأعشاب ومعدات التجميل.

وأقرت سعيدة، بائعة أقراص "دردك " للتسمين في أحد الأحياء الشعبية للعاصمة الرباط، بأنها تبيع هذه الحبوب للفتيات النحيفات الراغبات في أن يصبحن سمينات خاصة في بعض الأجزاء المعينة من أجسادهن.

وقالت هذه البائعة إن زبوناتها لسن فقط من الفئات الفقيرة أو الفتيات صغيرات السن، بل يأتين إليها النساء من مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية بسبب النتائج السريعة التي تتيح هذه الأقراص الحصول عليها، فضلا عن ثمنها الزهيد مقارنة مع مستحضرات وأدوية طبية أخرى.

من جهتها، عبرت كريمة ذات الستة عشر عاما عن سعادتها للتخلص من نحافتها التي كانت تجر عليها تعليقات الاستهزاء من طرف صديقاتها وزميلاتها في الدراسة، الأمر الذي جعلها تبحث عن أية طريقة سريعة لتصبح سمينة وممتلأة الجسد.

ويؤكد الدكتور محمد بريسول، الأخصائي في السمنة والغدد، أن مثل هذا الوضع الذي عاشته كريمة هو ما يدفع الكثير من الفتيات والنساء إلى تجريب أي شيء للحصول على جسم يروقهن ويروق المحيط الخارجي الذي يعشن فيه مثل الزوج أو الصديقات، حتى لو كانت عقاقير لأمراض أخرى أو أقراص مجهولة المصدر.

ويشرح بريسول أن بعض الأقراص التي تتداولها النساء بشكل كبير، وخفية أحيانا، تأتي من بعض البلدان الغربية مثل اسبانيا، وهي مخصصة في الأصل لتسمين الماشية والأبقار وليست للاستعمال الآدمي، الشيء الذي يخلق متاعب صحية خطيرة محتملة على جسم المرأة.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالي > النهاية >>

الصفحة 1 من 4