الرئيسية>> ملفات ساخنة
كارثة بيئية ووباء 'الليشمانيا' يهددان سكان بوعكاز بمراكش
عبد الكريم ياسين | المغربية - 2010-03-03
أضحى سكان حي بوعكاز بالمحاميد، القريب من مطار مراكش المنارة الدولي، مهددين بكارثة بيئية، أمام لامبالاة المسؤولين، الذين لم يحركوا ساكنا..
رغم حلول لجنة مختلطة تضم طاقما طبيا من المندوبية الجهوية للصحة، حسب العديد من المتضررين من صهريج، تبلغ مساحته حوالي 2 هكتارات، تحول إلى مطرح لجمع النفايات والأزبال، والتخلص من المياه العادمة، التي تزكم رائحتها الكريهة الأنوف.
وتسبب تجمع النفايات في تلويت المياه المتجمعة في الصهريج، بسبب التساقطات المطرية، ما ساعد على انتشار مختلف أنواع الحشرات والفئران، الأمر الذي شغل بال سكان الحي المذكور، الذين شرعوا في توجيه مراسلات إلى الجهات المسؤولة، لإيجاد حلول للكارثة البيئية، التي أصبحت تهدد سلامتهم وصحتهم، دون توصلهم بجواب، إلى حدود كتابة هذه السطور.
ويحدث هذا في الوقت الذي تستعد الحكومة لإعداد مشروع ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة، بعد إنهاء المشاورات الجهوية حول المشروع، ومناقشة القضايا البيئية بجهة مراكش- تانسيفت – الحوز، على غرار باقي جهات المملكة.
وتحدث المتضررون، في لقائهم مع "المغربية"، عن ظهور مجموعة أمراض غريبة في صفوف بعض التلاميذ، في مؤسسة للتعليم الابتدائي وسط الحي، خصوصا مرض "الليشمانيا" الجلدي، الذي يترك ندوبا في مناطق الجلد الظاهرة، وهو من الأمراض الطفيلية المعدية، التي تسببها حشرة ناقلة تسمى "فليبتوم"، إذ جرى تسجيل 3 حالات، على الأقل، في صفوف تلاميذ المؤسسة المذكورة، ضمنهم فتاة تبلغ حوالي 10 سنوات، تأكدت إصابتهم بـ"الليشمانيا" أو مرض الفئران، كما يسميه سكان المنطقة، بمقتضى شهادة طبية.
وأحيل التلاميذ على المستشفى الجامعي محمد السادس بقسم الأطفال لتلقي العلاجات الضرورية، بينما اضطر حارس عمارة سكنية لنقل ابنته المصابة بالمرض الجلدي إلى مسقط رأسه، بضواحي مدينة دمنات، لمتابعة دراستها، وتلقي العلاجات الضرورية، طبقا لوصفات الطبيب المعالج.
وأرجع العديد من سكان حي بوعكاز، الذين يتخوفون من تفشي "الليشمانيا" مع حلول فصل الصيف، أسباب انتشاره إلى ما تخلفه أعداد الفئران، التي تتكاثر جراء المستنقع الملوث، وما تستقطبه من ذباب وحشرات، تؤدي لسعاتها إلى ظهور حساسية مفرطة، تنتهي ببروز بقع والتهابات فطرية، وتقيحات في الجلد، يمكن أن تتطور إلى تشوهات مستديمة.
وقال أحد السكان المتضررين "ماقدرناش نحلو الشراجم ديال ديورنا، ولينا نخافوا من الحشرات"، معبرا عن استيائه من الوضع المزري لحي بوعكاز، الذي أصبح غارقا في البؤس والإهمال، بعد اكتشاف المرض الجلدي، وانتشار مختلف الحشرات.
واستنكر المتضرر تحويل الصهريج المحاذي للباب الرئيسي لمطار مراكش الدولي إلى فضاء للمشردين والمنحرفين لتناول المخدرات، ما يشكل خطرا على المارة، خاصة النساء والفتيات.
كما أصبح المنحرفون يتربصون بالمارة، خصوصا بالليل، مستغلين غياب الإنارة، ويسلبونهم ما بحوزتهم، ويتحرش البعض منهم بالفتيات والنساء.
رغم حلول لجنة مختلطة تضم طاقما طبيا من المندوبية الجهوية للصحة، حسب العديد من المتضررين من صهريج، تبلغ مساحته حوالي 2 هكتارات، تحول إلى مطرح لجمع النفايات والأزبال، والتخلص من المياه العادمة، التي تزكم رائحتها الكريهة الأنوف.
وتسبب تجمع النفايات في تلويت المياه المتجمعة في الصهريج، بسبب التساقطات المطرية، ما ساعد على انتشار مختلف أنواع الحشرات والفئران، الأمر الذي شغل بال سكان الحي المذكور، الذين شرعوا في توجيه مراسلات إلى الجهات المسؤولة، لإيجاد حلول للكارثة البيئية، التي أصبحت تهدد سلامتهم وصحتهم، دون توصلهم بجواب، إلى حدود كتابة هذه السطور.
ويحدث هذا في الوقت الذي تستعد الحكومة لإعداد مشروع ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة، بعد إنهاء المشاورات الجهوية حول المشروع، ومناقشة القضايا البيئية بجهة مراكش- تانسيفت – الحوز، على غرار باقي جهات المملكة.
وتحدث المتضررون، في لقائهم مع "المغربية"، عن ظهور مجموعة أمراض غريبة في صفوف بعض التلاميذ، في مؤسسة للتعليم الابتدائي وسط الحي، خصوصا مرض "الليشمانيا" الجلدي، الذي يترك ندوبا في مناطق الجلد الظاهرة، وهو من الأمراض الطفيلية المعدية، التي تسببها حشرة ناقلة تسمى "فليبتوم"، إذ جرى تسجيل 3 حالات، على الأقل، في صفوف تلاميذ المؤسسة المذكورة، ضمنهم فتاة تبلغ حوالي 10 سنوات، تأكدت إصابتهم بـ"الليشمانيا" أو مرض الفئران، كما يسميه سكان المنطقة، بمقتضى شهادة طبية.
وأحيل التلاميذ على المستشفى الجامعي محمد السادس بقسم الأطفال لتلقي العلاجات الضرورية، بينما اضطر حارس عمارة سكنية لنقل ابنته المصابة بالمرض الجلدي إلى مسقط رأسه، بضواحي مدينة دمنات، لمتابعة دراستها، وتلقي العلاجات الضرورية، طبقا لوصفات الطبيب المعالج.
وأرجع العديد من سكان حي بوعكاز، الذين يتخوفون من تفشي "الليشمانيا" مع حلول فصل الصيف، أسباب انتشاره إلى ما تخلفه أعداد الفئران، التي تتكاثر جراء المستنقع الملوث، وما تستقطبه من ذباب وحشرات، تؤدي لسعاتها إلى ظهور حساسية مفرطة، تنتهي ببروز بقع والتهابات فطرية، وتقيحات في الجلد، يمكن أن تتطور إلى تشوهات مستديمة.
وقال أحد السكان المتضررين "ماقدرناش نحلو الشراجم ديال ديورنا، ولينا نخافوا من الحشرات"، معبرا عن استيائه من الوضع المزري لحي بوعكاز، الذي أصبح غارقا في البؤس والإهمال، بعد اكتشاف المرض الجلدي، وانتشار مختلف الحشرات.
واستنكر المتضرر تحويل الصهريج المحاذي للباب الرئيسي لمطار مراكش الدولي إلى فضاء للمشردين والمنحرفين لتناول المخدرات، ما يشكل خطرا على المارة، خاصة النساء والفتيات.
كما أصبح المنحرفون يتربصون بالمارة، خصوصا بالليل، مستغلين غياب الإنارة، ويسلبونهم ما بحوزتهم، ويتحرش البعض منهم بالفتيات والنساء.
التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
abde lhak machay - 2010-04-25 15:53:24
لمرجو من اعضاء الموقع ان يجدو لي موضوعا حول التلوت بمراكش
لمرجو من اعضاء الموقع ان يجدو لي موضوعا حول التلوت بمراكش
موضوعات أخرى...
- 65% من مستخدمي الإنترنت ضحايا!
- "الله أكبر" تعلو كاتدرائية تاريخية بفرنسا
- منتخب الفقصة
- "كير" تتحدى ..سنصلي العيد في "جينسفيل"
- بلجيكي من أصل مغربي يطلق المغاربية تي في
- عروس تدعي الاصابة بالسرطان للحصول على التبرعات
- سعودي دفع ربع مليون ريال لتزويج ابنته من امير
- مقنعان يغتصبان فتاة نهار رمضان في الرياض
- رؤية هلال شهر شوال "مرجحة" بالمغرب غدا الخميس
- هل يمكن أن يجعلك المال سعيدا؟
- فيلم الاستفزازات الإيرانية لمصر
- أوباما: الجمهوريون يتحدثون عني مثل "الكلب"
- الرسول- صلى الله عليه وسلَّم- يوم العيد
- تحت تأثير مخاوف.. القس الداعي لحرق القرآن يلمح لتراجعه
- شغيلة قطاع البريد يُعلّقون إضرابهم بعد الحوار مع الإدارة
- الشهور تعيد نفسها
- الحناش
- زكاة الفطر
- تناول الخضار يساعد على تأخير الشيخوخة
- لدية تيط مليل: مباراة انتقائية لتوظيف مهندس تطبيق السلم 10.
- المعهد الوطني للبريد و المواصلات: توظيف أساتذة و أساتذة مساعدين للتعليم العالي.
- الجماعة القروية سيدي الغندور: مباراة لتوظيف تقني من الدرجة 4 السلم8.
- رمضان الذي تعرفه الأقليات المسلمة
- مسنّة تنجح فى اختبار القيادة بعد 960 محاولة
- ممن يخسرون وظائفهم يمرضون فجأة
- بالحجاب والكوفيات.. مظاهرة أمريكية ضد حرق المصحف
- المنتخب المغربي يخفق من جديد في أول مباراة رسمية تعادل مع منتخب إفريقيا الوسطى وتذيل مجموعته
- مواجهات دامية بين سكان الصفيح بسيدي مومن
- غياب المراقبة على ملابس العيد يعرض الأطفال للخطر
- أطباء موريزكويمنحون مرضى القصور الكلوي أمل التحرر من الدياليز
- آلاف من أصحاب "الشعور الحمراء"
- كولومبي نجا من الموت باعجوبة
- مجاناً للسوريين: فندق يستضيف الرجال المتشاجرين مع زوجاتهم.. والاثبات "كدمة أو كسر
- جامعة علي الفاسي تستهتر بمصالح الأمة!!!
- وبفلوسنا من الفوق
- المبعدون
- إذا لم تستحيِ
- إذا لم تستحي ، فافعل ما شئت ..
- 24 ساعة ، هل تكفي جيل " الترامواي " ؟ا
- رمضان يتحدى العولمة
- هولندا: جنون البقر يظهر من جديد
- اصغر طفل مدخن ..اقلع عن عادته
- فستان يمكن أن يستخدم هاتفاً محمولا
- بالمسجد الحرام.. أطول طاولة طعام في العالم بطول 6 كم
- إطلاق اسم «مكة المكرمة» على مرقص ليلي بإقليم مورسية بالأندلس جدل ديني كبير بين المسلمين والمسيحيين بإسبانيا جمال وهبي
- جمعية تقاضي «طاكسي 36» أمام القضاء الإداري وتطالب بإيقاف بثه بسبب «التمييز العنصري» ودعوته إلى خرق قانون السير
- هبة ملكية لفائدة 200 معوز بصفرو بمناسبة رمضان
- بغاء المغرب ام غباء الاعلام العربي ؟
- البرتقال وفوائده
- العشر الأواخر وخير الوداع