الرئيسية>> ملفات ساخنة
فتيات يعرضن أجسادهن بالأجنحة الخليجية في معرض الكتاب
عثمان الرضواني - 2010-02-19
النسخة السادسة عشرة للمعرض الدولي للنشر والكتاب ليست، فقط، قبلة لمحبي القراءة، وهواة شراء الكتب، والمتيمين بحب حضور الندوات الفكرية، والتقاء الأدباء والمفكرين والشعراء..
بل هي، أيضا، مناسبة لزائرات من نوع خاص، اعتدن على التوجه إلى المعرض كل سنة، ليبحثن عن "زبناء" من نوع خاص، وليس عن كتب نادرة، في الأروقة المخصصة للعارضين من بلدان الخليج والمشرق العربي. فتيات في مقتبل العمر، يعرضن أجسادهن باحترافية، وبأشكال تلفت الانتباه إليهن.
كانت الساعة تشير إلى الخامسة من مساء الجمعة الماضي، تحت سماء ملبدة بالغيوم، وتسارع للراجلين وزوار المعرض، وأمام الباب الرئيسي للمعرض الدولي للكتاب، وقف حارسان من الأمن الخاص، تجعل بنيتهما الجسدية القوية وملامح وجهيهما العبوسين كل من يفكر في "السليت" والمرور إلى أروقة المعرض، يعيد التفكير في المغامرة عشرات المرات، ويفضل مغادرة المكان في صمت.
بعد دقائق، تقدم شابان أنيقان، وأب وأم وابنتهما الصغيرة، التي علت وجهها السمح ابتسامة بريئة، حاول الصديقان والأسرة الولوج إلى المعرض، لكن حارس الأمن وجههم بغلظة إلى "الباب الآخر".
عاد الجميع أدراجهم، بتأفف واستياء، ليتوجهوا نحو "الباب الآخر"، المخصص للعموم.
أثناء ذلك، تنزل فتاة، في عقدها الثاني، من سيارة أجرة صغيرة، تتوجه، بخفة ورشاقة، نحو الحارسين، بلباس أسود، كشف تضاريس جسدها. لم يقاوم الشابان إثارة الفتاة، ووقفا لأخذ نظرة خاطفة، بينما واصلت الزائرة تقدمها بكعب عال، وابتسامة صفراء، كانت بمثابة مفتاح، أزاح العوائق من طريقها، وغيرت به عبوس رجلي الأمن، ليفسحا لها الطريق نحو أروقة المعرض.
بعد عشرين دقيقة، ظهرت صاحبتنا وهي تتجول بأنفة وخفة دم في أرجاء المعرض، قرب الجناح المخصص للعارضين العرب، تحمل كيسين بلاستيكيين فيهما كتابان، وفي نقطة تقاطع لممرات المعرض، تبادلت نظرات فاحصة مع عارض من أحد البلدان الخليجية، يبدو في العقد الرابع من العمر، بهندام رسمي، رفقة عامل مغربي. بعد لقاء مطول، تبادل فيه الطرفان نظرات فاحصة، واصل العارض وزميله سيرهما، وغيرت الزائرة وجهتها، لتتقدم نحو الاثنين.
بعد خطوات قليلة عقب تبادل النظرات، توقف العارض الخليجي بإشارة من ذات "الابتسامة الصفراء"، تبادلا كلمات قليلة، ثم أخرج هاتفه المحمول من جيبه، وأخذ يبحث فيه، وبجرأة، تسللت أنامل الفتاة نحو يديه، وأخذت هاتفه المحمول، وشرعت في رقن أرقام هاتفها الخاص، ثم بادلته الابتسامة "الصفراء"، وواصلت سيرها نحو "زبون جديد"... عفوا، رواق جديد.
بل هي، أيضا، مناسبة لزائرات من نوع خاص، اعتدن على التوجه إلى المعرض كل سنة، ليبحثن عن "زبناء" من نوع خاص، وليس عن كتب نادرة، في الأروقة المخصصة للعارضين من بلدان الخليج والمشرق العربي. فتيات في مقتبل العمر، يعرضن أجسادهن باحترافية، وبأشكال تلفت الانتباه إليهن.
كانت الساعة تشير إلى الخامسة من مساء الجمعة الماضي، تحت سماء ملبدة بالغيوم، وتسارع للراجلين وزوار المعرض، وأمام الباب الرئيسي للمعرض الدولي للكتاب، وقف حارسان من الأمن الخاص، تجعل بنيتهما الجسدية القوية وملامح وجهيهما العبوسين كل من يفكر في "السليت" والمرور إلى أروقة المعرض، يعيد التفكير في المغامرة عشرات المرات، ويفضل مغادرة المكان في صمت.
بعد دقائق، تقدم شابان أنيقان، وأب وأم وابنتهما الصغيرة، التي علت وجهها السمح ابتسامة بريئة، حاول الصديقان والأسرة الولوج إلى المعرض، لكن حارس الأمن وجههم بغلظة إلى "الباب الآخر".
عاد الجميع أدراجهم، بتأفف واستياء، ليتوجهوا نحو "الباب الآخر"، المخصص للعموم.
أثناء ذلك، تنزل فتاة، في عقدها الثاني، من سيارة أجرة صغيرة، تتوجه، بخفة ورشاقة، نحو الحارسين، بلباس أسود، كشف تضاريس جسدها. لم يقاوم الشابان إثارة الفتاة، ووقفا لأخذ نظرة خاطفة، بينما واصلت الزائرة تقدمها بكعب عال، وابتسامة صفراء، كانت بمثابة مفتاح، أزاح العوائق من طريقها، وغيرت به عبوس رجلي الأمن، ليفسحا لها الطريق نحو أروقة المعرض.
بعد عشرين دقيقة، ظهرت صاحبتنا وهي تتجول بأنفة وخفة دم في أرجاء المعرض، قرب الجناح المخصص للعارضين العرب، تحمل كيسين بلاستيكيين فيهما كتابان، وفي نقطة تقاطع لممرات المعرض، تبادلت نظرات فاحصة مع عارض من أحد البلدان الخليجية، يبدو في العقد الرابع من العمر، بهندام رسمي، رفقة عامل مغربي. بعد لقاء مطول، تبادل فيه الطرفان نظرات فاحصة، واصل العارض وزميله سيرهما، وغيرت الزائرة وجهتها، لتتقدم نحو الاثنين.
بعد خطوات قليلة عقب تبادل النظرات، توقف العارض الخليجي بإشارة من ذات "الابتسامة الصفراء"، تبادلا كلمات قليلة، ثم أخرج هاتفه المحمول من جيبه، وأخذ يبحث فيه، وبجرأة، تسللت أنامل الفتاة نحو يديه، وأخذت هاتفه المحمول، وشرعت في رقن أرقام هاتفها الخاص، ثم بادلته الابتسامة "الصفراء"، وواصلت سيرها نحو "زبون جديد"... عفوا، رواق جديد.
التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
ابن الخليــج - 2010-03-18 09:51:33
عثمان يبدو ان خيالك أكبر من أن تستوعبه عقول الناس ..
حدث العاقل بمايعقل ..
عثمان يبدو ان خيالك أكبر من أن تستوعبه عقول الناس ..
حدث العاقل بمايعقل ..
موضوعات أخرى...
- 65% من مستخدمي الإنترنت ضحايا!
- "الله أكبر" تعلو كاتدرائية تاريخية بفرنسا
- منتخب الفقصة
- "كير" تتحدى ..سنصلي العيد في "جينسفيل"
- بلجيكي من أصل مغربي يطلق المغاربية تي في
- عروس تدعي الاصابة بالسرطان للحصول على التبرعات
- سعودي دفع ربع مليون ريال لتزويج ابنته من امير
- مقنعان يغتصبان فتاة نهار رمضان في الرياض
- رؤية هلال شهر شوال "مرجحة" بالمغرب غدا الخميس
- هل يمكن أن يجعلك المال سعيدا؟
- فيلم الاستفزازات الإيرانية لمصر
- أوباما: الجمهوريون يتحدثون عني مثل "الكلب"
- الرسول- صلى الله عليه وسلَّم- يوم العيد
- تحت تأثير مخاوف.. القس الداعي لحرق القرآن يلمح لتراجعه
- شغيلة قطاع البريد يُعلّقون إضرابهم بعد الحوار مع الإدارة
- الشهور تعيد نفسها
- الحناش
- زكاة الفطر
- تناول الخضار يساعد على تأخير الشيخوخة
- لدية تيط مليل: مباراة انتقائية لتوظيف مهندس تطبيق السلم 10.
- المعهد الوطني للبريد و المواصلات: توظيف أساتذة و أساتذة مساعدين للتعليم العالي.
- الجماعة القروية سيدي الغندور: مباراة لتوظيف تقني من الدرجة 4 السلم8.
- رمضان الذي تعرفه الأقليات المسلمة
- مسنّة تنجح فى اختبار القيادة بعد 960 محاولة
- ممن يخسرون وظائفهم يمرضون فجأة
- بالحجاب والكوفيات.. مظاهرة أمريكية ضد حرق المصحف
- المنتخب المغربي يخفق من جديد في أول مباراة رسمية تعادل مع منتخب إفريقيا الوسطى وتذيل مجموعته
- مواجهات دامية بين سكان الصفيح بسيدي مومن
- غياب المراقبة على ملابس العيد يعرض الأطفال للخطر
- أطباء موريزكويمنحون مرضى القصور الكلوي أمل التحرر من الدياليز
- آلاف من أصحاب "الشعور الحمراء"
- كولومبي نجا من الموت باعجوبة
- مجاناً للسوريين: فندق يستضيف الرجال المتشاجرين مع زوجاتهم.. والاثبات "كدمة أو كسر
- جامعة علي الفاسي تستهتر بمصالح الأمة!!!
- وبفلوسنا من الفوق
- المبعدون
- إذا لم تستحيِ
- إذا لم تستحي ، فافعل ما شئت ..
- 24 ساعة ، هل تكفي جيل " الترامواي " ؟ا
- رمضان يتحدى العولمة
- هولندا: جنون البقر يظهر من جديد
- اصغر طفل مدخن ..اقلع عن عادته
- فستان يمكن أن يستخدم هاتفاً محمولا
- بالمسجد الحرام.. أطول طاولة طعام في العالم بطول 6 كم
- إطلاق اسم «مكة المكرمة» على مرقص ليلي بإقليم مورسية بالأندلس جدل ديني كبير بين المسلمين والمسيحيين بإسبانيا جمال وهبي
- جمعية تقاضي «طاكسي 36» أمام القضاء الإداري وتطالب بإيقاف بثه بسبب «التمييز العنصري» ودعوته إلى خرق قانون السير
- هبة ملكية لفائدة 200 معوز بصفرو بمناسبة رمضان
- بغاء المغرب ام غباء الاعلام العربي ؟
- البرتقال وفوائده
- العشر الأواخر وخير الوداع