الرئيسية>> مجتمع
سعر الدجاج'الرومي' يرتفع إلى 14 درهما و'البلدي' يتراجع إلى 40
أحمد بداح - 2010-02-10
سجل سعر الدجاج ارتفاعا ملحوظا خاصة في بعض أسواق الدارالبيضاء، إذ صعد الثمن من 12 درهما، قبل أسابيع، إلى 14 درهما للكيلوغرام الواحد، بالنسبة إلى "الرومي"، و"الكروازي"، على السواء، في حين انخفض الدجاج "البلدي" إلى 40 درهما، بعدما ظل، لأسابيع عدة، في حدود 50 درهما.
وأرجع مهني الارتفاع المسجل في الأسعار، إلى الإقبال النسبي للأسر على استهلاك اللحوم البيضاء، مشيرا إلى أن تدني سعر الدجاج "البلدي"، يعود إلى وفرة العرض، مقابل استقرار الطلب.
وعادت الأسعار إلى الارتفاع التدريجي، بعدما سجلت، منذ عيد الأضحى، انخفاضا كبيرا، بسبب وفرة العرض، مقابل تراجع الطلب، "ما دفع مربي الدواجن إلى بيع منتوجاتهم بالجملة، بثمن أدنى، قد يكون نصف الثمن المحدد للبيع بالتقسيط"، حسب ما يرى أحد تجار الدواجن.
وشهد استهلاك الدجاج من جانب الأسر المغربية، ارتفاعا متزايدا في السنوات الأخيرة، ويجد هذا المؤشر تفسيره في كثرة الضيعات المتخصصة في إنتاج الدواجن، والمحلات التجارية، في الدارالبيضاء، على سبيل المثال، حيث توجد ما لا يقل عن 260 ضيعة في ضواحيها، من مختلف الأنواع والمستويات، خاصة بإنتاج الدواجن. ويفوق عدد الوحدات المنتجة 4 ملايين طائر.
وحسب المديرية الإقليمية للفلاحة للدارالبيضاء، تمثل الجهة بورصة تتحكم في توازنات السوق الوطنية للدواجن، على المستوى الجهوي، إذ بلغ حجم الاستثمارات فيها حوالي 6 ملايير درهم، في حين حققت رقم معاملات يقدر بـ 12 مليار درهم. كما تشكل أكبر سوق لاستهلاك الدواجن، بكل أنواعها ومشتقاتها. وتتمركز فيها أكبر وأهم شركات إنتاج الأعلاف. ويوجد في الجهة التي تعتبر القلب النابض بالنسبة إلى قطاع الدواجن في المغرب العديد من المستثمرين في الصناعات التحويلية لمنتوجات الدواجن، والعديد من عيادات الأطباء البياطرة، المؤطرين لضيعات الإنتاج.
وترى مديرية الفلاحة في الدارالبيضاء، أن القطاع، رغم حيويته وأهميته، يعاني صعوبات عدة، تحد من تطوره وتوسعه، على المستوى المحلي أو الوطني. ومن ذلك، على الخصوص، غياب البنية الأساسية لبعض أنواع ضيعات الإنتاج، وضعف التأطير الصحي فيها، وضعف التنظيم في الإنتاج والتسويق، زيادة على هيمنة المضاربين.
من جهتها، ترى الفيدرالية المهنية للدواجن، أن القطاع يسجل تطورا سنويا بمعدل 8 في المائة، ما جعله يحقق رقم معاملات سنوي بقيمة 12 مليار درهم. وارتفع الإنتاج، الذي لم يكن يتعدى 29 ألف طن سنة 1970، إلى 340 ألف طن عام 2004، ثم إلى 400 ألف طن في السنة الماضية. وأضحى قطاع الدواجن من القطاعات الموفرة للشغل، إذ حقق 66 ألف منصب شغل قار، و170 ألف منصب شغل غير مباشر، وتستفيد منه، على الخصوص، اليد العاملة في الوسط القروي.
وأرجع مهني الارتفاع المسجل في الأسعار، إلى الإقبال النسبي للأسر على استهلاك اللحوم البيضاء، مشيرا إلى أن تدني سعر الدجاج "البلدي"، يعود إلى وفرة العرض، مقابل استقرار الطلب.
وعادت الأسعار إلى الارتفاع التدريجي، بعدما سجلت، منذ عيد الأضحى، انخفاضا كبيرا، بسبب وفرة العرض، مقابل تراجع الطلب، "ما دفع مربي الدواجن إلى بيع منتوجاتهم بالجملة، بثمن أدنى، قد يكون نصف الثمن المحدد للبيع بالتقسيط"، حسب ما يرى أحد تجار الدواجن.
وشهد استهلاك الدجاج من جانب الأسر المغربية، ارتفاعا متزايدا في السنوات الأخيرة، ويجد هذا المؤشر تفسيره في كثرة الضيعات المتخصصة في إنتاج الدواجن، والمحلات التجارية، في الدارالبيضاء، على سبيل المثال، حيث توجد ما لا يقل عن 260 ضيعة في ضواحيها، من مختلف الأنواع والمستويات، خاصة بإنتاج الدواجن. ويفوق عدد الوحدات المنتجة 4 ملايين طائر.
وحسب المديرية الإقليمية للفلاحة للدارالبيضاء، تمثل الجهة بورصة تتحكم في توازنات السوق الوطنية للدواجن، على المستوى الجهوي، إذ بلغ حجم الاستثمارات فيها حوالي 6 ملايير درهم، في حين حققت رقم معاملات يقدر بـ 12 مليار درهم. كما تشكل أكبر سوق لاستهلاك الدواجن، بكل أنواعها ومشتقاتها. وتتمركز فيها أكبر وأهم شركات إنتاج الأعلاف. ويوجد في الجهة التي تعتبر القلب النابض بالنسبة إلى قطاع الدواجن في المغرب العديد من المستثمرين في الصناعات التحويلية لمنتوجات الدواجن، والعديد من عيادات الأطباء البياطرة، المؤطرين لضيعات الإنتاج.
وترى مديرية الفلاحة في الدارالبيضاء، أن القطاع، رغم حيويته وأهميته، يعاني صعوبات عدة، تحد من تطوره وتوسعه، على المستوى المحلي أو الوطني. ومن ذلك، على الخصوص، غياب البنية الأساسية لبعض أنواع ضيعات الإنتاج، وضعف التأطير الصحي فيها، وضعف التنظيم في الإنتاج والتسويق، زيادة على هيمنة المضاربين.
من جهتها، ترى الفيدرالية المهنية للدواجن، أن القطاع يسجل تطورا سنويا بمعدل 8 في المائة، ما جعله يحقق رقم معاملات سنوي بقيمة 12 مليار درهم. وارتفع الإنتاج، الذي لم يكن يتعدى 29 ألف طن سنة 1970، إلى 340 ألف طن عام 2004، ثم إلى 400 ألف طن في السنة الماضية. وأضحى قطاع الدواجن من القطاعات الموفرة للشغل، إذ حقق 66 ألف منصب شغل قار، و170 ألف منصب شغل غير مباشر، وتستفيد منه، على الخصوص، اليد العاملة في الوسط القروي.
التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
موضوعات أخرى...
- 65% من مستخدمي الإنترنت ضحايا!
- "الله أكبر" تعلو كاتدرائية تاريخية بفرنسا
- منتخب الفقصة
- "كير" تتحدى ..سنصلي العيد في "جينسفيل"
- بلجيكي من أصل مغربي يطلق المغاربية تي في
- عروس تدعي الاصابة بالسرطان للحصول على التبرعات
- سعودي دفع ربع مليون ريال لتزويج ابنته من امير
- مقنعان يغتصبان فتاة نهار رمضان في الرياض
- رؤية هلال شهر شوال "مرجحة" بالمغرب غدا الخميس
- هل يمكن أن يجعلك المال سعيدا؟
- فيلم الاستفزازات الإيرانية لمصر
- أوباما: الجمهوريون يتحدثون عني مثل "الكلب"
- الرسول- صلى الله عليه وسلَّم- يوم العيد
- تحت تأثير مخاوف.. القس الداعي لحرق القرآن يلمح لتراجعه
- شغيلة قطاع البريد يُعلّقون إضرابهم بعد الحوار مع الإدارة
- الشهور تعيد نفسها
- الحناش
- زكاة الفطر
- تناول الخضار يساعد على تأخير الشيخوخة
- لدية تيط مليل: مباراة انتقائية لتوظيف مهندس تطبيق السلم 10.
- المعهد الوطني للبريد و المواصلات: توظيف أساتذة و أساتذة مساعدين للتعليم العالي.
- الجماعة القروية سيدي الغندور: مباراة لتوظيف تقني من الدرجة 4 السلم8.
- رمضان الذي تعرفه الأقليات المسلمة
- مسنّة تنجح فى اختبار القيادة بعد 960 محاولة
- ممن يخسرون وظائفهم يمرضون فجأة
- بالحجاب والكوفيات.. مظاهرة أمريكية ضد حرق المصحف
- المنتخب المغربي يخفق من جديد في أول مباراة رسمية تعادل مع منتخب إفريقيا الوسطى وتذيل مجموعته
- مواجهات دامية بين سكان الصفيح بسيدي مومن
- غياب المراقبة على ملابس العيد يعرض الأطفال للخطر
- أطباء موريزكويمنحون مرضى القصور الكلوي أمل التحرر من الدياليز
- آلاف من أصحاب "الشعور الحمراء"
- كولومبي نجا من الموت باعجوبة
- مجاناً للسوريين: فندق يستضيف الرجال المتشاجرين مع زوجاتهم.. والاثبات "كدمة أو كسر
- جامعة علي الفاسي تستهتر بمصالح الأمة!!!
- وبفلوسنا من الفوق
- المبعدون
- إذا لم تستحيِ
- إذا لم تستحي ، فافعل ما شئت ..
- 24 ساعة ، هل تكفي جيل " الترامواي " ؟ا
- رمضان يتحدى العولمة
- هولندا: جنون البقر يظهر من جديد
- اصغر طفل مدخن ..اقلع عن عادته
- فستان يمكن أن يستخدم هاتفاً محمولا
- بالمسجد الحرام.. أطول طاولة طعام في العالم بطول 6 كم
- إطلاق اسم «مكة المكرمة» على مرقص ليلي بإقليم مورسية بالأندلس جدل ديني كبير بين المسلمين والمسيحيين بإسبانيا جمال وهبي
- جمعية تقاضي «طاكسي 36» أمام القضاء الإداري وتطالب بإيقاف بثه بسبب «التمييز العنصري» ودعوته إلى خرق قانون السير
- هبة ملكية لفائدة 200 معوز بصفرو بمناسبة رمضان
- بغاء المغرب ام غباء الاعلام العربي ؟
- البرتقال وفوائده
- العشر الأواخر وخير الوداع