الرئيسية>> مجتمع
أبوهلال : صلاة المغرب أنقذتني من كارثة الطائرة الاثيوبية
الدستور - زياد الطهراوي - 2010-01-27
حالت الاقدار دون ان يلقى المواطن الاردني خالد ابوهلال "24" عاما حتفه مع ركاب الطائرة الاثيوبية التي تحطمت قبالة السواحل اللبنانية قبل يومين بسبب تأخره عن الالتحاق برحلة طائرته من عمان الى بيروت والتي كان يفترض ان يواصل بعدها سفره على الطائرة الاثيوبية المنكوبة.
ولم يكن يعلم خالد ان ما فسره بداية الامر بسوء طالع بسبب تأخره عن رحلة الخطوط اللبنانية المتوجهة من عمان الى بيروت كان في حقيقته حياة جديدة وعمرا آخر كتب له حيث قدر له ألاّ يكون من ضحايا تلك الطائرة.
يقول خالد لـ "الدستور" ربما كان طلب والدي مني بمرافقته لصلاة المغرب يوم الاحد الماضي وحث والدتي لي على عدم السفر قبل اداء الفرض مرجعها العناية الالهية التي حالت دون وصولي الى بيروت في الموعد المحدد.
وخالجت خالد يوم الكارثة مشاعر متضاربة يقوده جزء كبير منها للفرح وهو يستمع الى وزير الدفاع اللبناني ميشيل المر الذي اعلن ان أردنياً بين ضحايا الطائرة المنكوبة فيما كان على الجانب الاخر يشعر بالاسى كغيره من الناس لما حل بالطائرة وركابها.
فقد شاءت الاقدار بأن تكون الصلاة سبب نجاته من الموت حيث حالت نصف ساعة فقط بين خالد وبين ركوبه طائرة الشرق الاوسط المتجهة من مطار الملكة علياء إلى بيروت ومنها الى اثيوبيا والتي تحطمت فجر يوم الاحد في البحر قبالة شاطئ بيروت الجنوبي وعلى متنها 90 راكباً.
وقال أبو هلال والذي يقطن في منطقة خريبة السوق بعمّان ويعمل ميكانيكي اليات ثقيلة لدى احدى الشركات في انجولا لقد كنت في عمان باجازة من عملي وحجزت تذكرة السفر من انجولا ذهابا وايابا ، وبعد انقضاء فترة الاجازة اكدت الحجز للسفر الى مكان عملى في يوم الاحد من هذا الاسبوع الا انني تأخرت في عمّان. وحسب قوله فان والده طلب منه ان يؤديا صلاة المغرب بالمسجد ، الا ان امام المسجد جمع صلاة المغرب مع العشاء نظراً للظروف الجوية السائدة ما زاد في وقت التأخير ، وصلنا الى مطار الملكة علياء قبل الموعد بحوالي نصف ساعة تقريباً عن موعد إقلاع طائرة الشرق الاوسط التي حجزت بها إلى بيروت ومن بيروت إلى أثيوبيا ، كون موعد الاقلاع كان في تمام الساعة السابعة مساء.
واضاف لدى وصولي إلى مطار الملكة علياء رفض موظفو التذاكر السماح لي بالسفر نظراً لتأخري عن موعد الطائرة نصف ساعة ، وقالوا "هذا درس لك حتى تلتزم بالموعد" ، دون ان يخطر ببال احد ان قدر الله فوق كل شيء
. وبين انه على الرغم من محاولاتي العديدة التي وصلت حد الرجاء للسماح لي بصعود الطائرة فقد باءت محاولاتي بالفشل ، وذهبت بعدها مضطرا للحجز على خطوط الملكية الأردنية الذين اخبروني بأنه لا يوجد وقت لذلك ، ففكرت بالسفر برا الى بيروت كون وقت اقلاع الطائرة الاثيوبية متأخر وهناك متسع من الوقت الا ان والدي رفض ذلك وقال لي "لا يوجد لك نصيب بالسفر اليوم".
وقال ابو هلال لقد كنت منزعجا وحزينا على التأخر الى ان جاءني في تمام الساعة السابعة من صباح اليوم التالي اتصال من اصدقائي في عمان وزملائي في انقولا يطمئنون علي ولم يصدقوا أنني انا خالد الذي يهاتفهم ، وعندها علمت منهم أن الطائرة التي كنت سأركب بها قد سقطت في بيروت فقلت "الحمد لله رب العالمين" ورددت "عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" مضيفا "وبعد ان استعدت قواي من هول الحدث ذهبت على الفور الى والدي لاخبره بذلك فقبلت يديه ووجدته يشاهد التلفزيون فقبلني وقال "الحمد لله على سلامتك"
. وختم ابوهلال بالقول "رحم الله جميع المتوفين ، فهذا قدرهم ، مؤكدا على رضا الوالدين اللذين لم اخالفهما بشيء منذ صغري". وقال انه ينوي السفر بعد اسبوع على نفس الخطوط التي كان مقررا ان يسافر على متنه.
بدوره شكر والد خالد الله عز وجل كثيرا على نجاة ولده ، وقال "انني فرحت جدا لسلامة ابني وحزنت على المتوفين وأوصي الجميع بالصلاة والتقرب الى الله والتوكل عليه ، مشيرا الى أنه قدم ذبيحة شكراً لله تعالى. التاريخ : 27-01-2010
ولم يكن يعلم خالد ان ما فسره بداية الامر بسوء طالع بسبب تأخره عن رحلة الخطوط اللبنانية المتوجهة من عمان الى بيروت كان في حقيقته حياة جديدة وعمرا آخر كتب له حيث قدر له ألاّ يكون من ضحايا تلك الطائرة.
يقول خالد لـ "الدستور" ربما كان طلب والدي مني بمرافقته لصلاة المغرب يوم الاحد الماضي وحث والدتي لي على عدم السفر قبل اداء الفرض مرجعها العناية الالهية التي حالت دون وصولي الى بيروت في الموعد المحدد.
وخالجت خالد يوم الكارثة مشاعر متضاربة يقوده جزء كبير منها للفرح وهو يستمع الى وزير الدفاع اللبناني ميشيل المر الذي اعلن ان أردنياً بين ضحايا الطائرة المنكوبة فيما كان على الجانب الاخر يشعر بالاسى كغيره من الناس لما حل بالطائرة وركابها.
فقد شاءت الاقدار بأن تكون الصلاة سبب نجاته من الموت حيث حالت نصف ساعة فقط بين خالد وبين ركوبه طائرة الشرق الاوسط المتجهة من مطار الملكة علياء إلى بيروت ومنها الى اثيوبيا والتي تحطمت فجر يوم الاحد في البحر قبالة شاطئ بيروت الجنوبي وعلى متنها 90 راكباً.
وقال أبو هلال والذي يقطن في منطقة خريبة السوق بعمّان ويعمل ميكانيكي اليات ثقيلة لدى احدى الشركات في انجولا لقد كنت في عمان باجازة من عملي وحجزت تذكرة السفر من انجولا ذهابا وايابا ، وبعد انقضاء فترة الاجازة اكدت الحجز للسفر الى مكان عملى في يوم الاحد من هذا الاسبوع الا انني تأخرت في عمّان. وحسب قوله فان والده طلب منه ان يؤديا صلاة المغرب بالمسجد ، الا ان امام المسجد جمع صلاة المغرب مع العشاء نظراً للظروف الجوية السائدة ما زاد في وقت التأخير ، وصلنا الى مطار الملكة علياء قبل الموعد بحوالي نصف ساعة تقريباً عن موعد إقلاع طائرة الشرق الاوسط التي حجزت بها إلى بيروت ومن بيروت إلى أثيوبيا ، كون موعد الاقلاع كان في تمام الساعة السابعة مساء.
واضاف لدى وصولي إلى مطار الملكة علياء رفض موظفو التذاكر السماح لي بالسفر نظراً لتأخري عن موعد الطائرة نصف ساعة ، وقالوا "هذا درس لك حتى تلتزم بالموعد" ، دون ان يخطر ببال احد ان قدر الله فوق كل شيء
. وبين انه على الرغم من محاولاتي العديدة التي وصلت حد الرجاء للسماح لي بصعود الطائرة فقد باءت محاولاتي بالفشل ، وذهبت بعدها مضطرا للحجز على خطوط الملكية الأردنية الذين اخبروني بأنه لا يوجد وقت لذلك ، ففكرت بالسفر برا الى بيروت كون وقت اقلاع الطائرة الاثيوبية متأخر وهناك متسع من الوقت الا ان والدي رفض ذلك وقال لي "لا يوجد لك نصيب بالسفر اليوم".
وقال ابو هلال لقد كنت منزعجا وحزينا على التأخر الى ان جاءني في تمام الساعة السابعة من صباح اليوم التالي اتصال من اصدقائي في عمان وزملائي في انقولا يطمئنون علي ولم يصدقوا أنني انا خالد الذي يهاتفهم ، وعندها علمت منهم أن الطائرة التي كنت سأركب بها قد سقطت في بيروت فقلت "الحمد لله رب العالمين" ورددت "عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" مضيفا "وبعد ان استعدت قواي من هول الحدث ذهبت على الفور الى والدي لاخبره بذلك فقبلت يديه ووجدته يشاهد التلفزيون فقبلني وقال "الحمد لله على سلامتك"
. وختم ابوهلال بالقول "رحم الله جميع المتوفين ، فهذا قدرهم ، مؤكدا على رضا الوالدين اللذين لم اخالفهما بشيء منذ صغري". وقال انه ينوي السفر بعد اسبوع على نفس الخطوط التي كان مقررا ان يسافر على متنه.
بدوره شكر والد خالد الله عز وجل كثيرا على نجاة ولده ، وقال "انني فرحت جدا لسلامة ابني وحزنت على المتوفين وأوصي الجميع بالصلاة والتقرب الى الله والتوكل عليه ، مشيرا الى أنه قدم ذبيحة شكراً لله تعالى. التاريخ : 27-01-2010
التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
ayman zehry - 2010-09-04 10:51:41
والله حت انا كنت حاجز فيها ان من سوريا ختلفت مع صاحب الشركه على يوم السفر وقررت ما اطلع يومها والحمد لله كانت حظ قوي وكنت متجه لى الكونكو لكي اعمل ميكانيكي اليات ثقيله
والله حت انا كنت حاجز فيها ان من سوريا ختلفت مع صاحب الشركه على يوم السفر وقررت ما اطلع يومها والحمد لله كانت حظ قوي وكنت متجه لى الكونكو لكي اعمل ميكانيكي اليات ثقيله
موضوعات أخرى...
- 65% من مستخدمي الإنترنت ضحايا!
- "الله أكبر" تعلو كاتدرائية تاريخية بفرنسا
- منتخب الفقصة
- "كير" تتحدى ..سنصلي العيد في "جينسفيل"
- بلجيكي من أصل مغربي يطلق المغاربية تي في
- عروس تدعي الاصابة بالسرطان للحصول على التبرعات
- سعودي دفع ربع مليون ريال لتزويج ابنته من امير
- مقنعان يغتصبان فتاة نهار رمضان في الرياض
- رؤية هلال شهر شوال "مرجحة" بالمغرب غدا الخميس
- هل يمكن أن يجعلك المال سعيدا؟
- فيلم الاستفزازات الإيرانية لمصر
- أوباما: الجمهوريون يتحدثون عني مثل "الكلب"
- الرسول- صلى الله عليه وسلَّم- يوم العيد
- تحت تأثير مخاوف.. القس الداعي لحرق القرآن يلمح لتراجعه
- شغيلة قطاع البريد يُعلّقون إضرابهم بعد الحوار مع الإدارة
- الشهور تعيد نفسها
- الحناش
- زكاة الفطر
- تناول الخضار يساعد على تأخير الشيخوخة
- لدية تيط مليل: مباراة انتقائية لتوظيف مهندس تطبيق السلم 10.
- المعهد الوطني للبريد و المواصلات: توظيف أساتذة و أساتذة مساعدين للتعليم العالي.
- الجماعة القروية سيدي الغندور: مباراة لتوظيف تقني من الدرجة 4 السلم8.
- رمضان الذي تعرفه الأقليات المسلمة
- مسنّة تنجح فى اختبار القيادة بعد 960 محاولة
- ممن يخسرون وظائفهم يمرضون فجأة
- بالحجاب والكوفيات.. مظاهرة أمريكية ضد حرق المصحف
- المنتخب المغربي يخفق من جديد في أول مباراة رسمية تعادل مع منتخب إفريقيا الوسطى وتذيل مجموعته
- مواجهات دامية بين سكان الصفيح بسيدي مومن
- غياب المراقبة على ملابس العيد يعرض الأطفال للخطر
- أطباء موريزكويمنحون مرضى القصور الكلوي أمل التحرر من الدياليز
- آلاف من أصحاب "الشعور الحمراء"
- كولومبي نجا من الموت باعجوبة
- مجاناً للسوريين: فندق يستضيف الرجال المتشاجرين مع زوجاتهم.. والاثبات "كدمة أو كسر
- جامعة علي الفاسي تستهتر بمصالح الأمة!!!
- وبفلوسنا من الفوق
- المبعدون
- إذا لم تستحيِ
- إذا لم تستحي ، فافعل ما شئت ..
- 24 ساعة ، هل تكفي جيل " الترامواي " ؟ا
- رمضان يتحدى العولمة
- هولندا: جنون البقر يظهر من جديد
- اصغر طفل مدخن ..اقلع عن عادته
- فستان يمكن أن يستخدم هاتفاً محمولا
- بالمسجد الحرام.. أطول طاولة طعام في العالم بطول 6 كم
- إطلاق اسم «مكة المكرمة» على مرقص ليلي بإقليم مورسية بالأندلس جدل ديني كبير بين المسلمين والمسيحيين بإسبانيا جمال وهبي
- جمعية تقاضي «طاكسي 36» أمام القضاء الإداري وتطالب بإيقاف بثه بسبب «التمييز العنصري» ودعوته إلى خرق قانون السير
- هبة ملكية لفائدة 200 معوز بصفرو بمناسبة رمضان
- بغاء المغرب ام غباء الاعلام العربي ؟
- البرتقال وفوائده
- العشر الأواخر وخير الوداع