الرئيسية>> ملفات ساخنة


بن لادن يتبنى محاولة الإعتداء على الطائرة ويتوعد بالمزيد

وكالات - 2010-01-24
قبل أيام من إنعقاد المؤتمر الدولي حو اليمن، تبنى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في تسجيل صوتي محاولة الإعتداء على الطائرة الأميركية يوم عيد الميلاد متوعداً بهجمات جديدة ما لم توقف الولايات المتحدة دعمها لإسرائيل.

دبي: تبنى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في تسجيل صوتي بثته قناة الجزيرة الفضائية الأحد محاولة تفجير طائرة أميركية يوم عيد الميلاد وتوعد الاميركيين بهجمات جديدة ما لم يوقفوا دعمهم لاسرائيل. وقال بن لادن إن "الرسالة التي حملناها عبر طائرة عمر الفاروق هي تأكيد على رسالة سابقة بلغها لكم أبطال 11 ايلول/سبتمبر وبلغت من قبل وهي لن تحلم أميركا بالامن حتى نعيشه واقعاً في فلسطين".

وكان زعيم تنظيم القاعدة قال هذه العبارة بعيد إعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر البنتاغون في واشنطن واوقعت نحو ثلاثة الاف قتيل. واكد بن لادن "لو ان رسائلنا تحملها كلمات لما حملناها بالطائرات"، متوعدا بهجمات جديدة ما لم توقف الولايات المتحدة دعمها لاسرائيل.

وقال ان "غاراتنا عليكم ستتواصل ما دام دعمكم لاسرائيل مستمر"، مشددا على انه "ليس من الانصاف ان تهنأوا بالعيش واخواننا في انكد عيش". وحاول الشاب النيجيري عمر فاروق عبد المطلب تفجير طائرة اميركية اثناء رحلة من امستردام الى ديترويت يوم عيد الميلاد. ولم يكن من الممكن التحقق من صحة التسجيل غير ان قناة الجزيرة التي تبث عادة رسائل بن لادن اكدت انه صوته.

وورد تسجيل زعيم القاعدة قبل أيام من انعقاد اجتماع دولي حول اليمن في 27 كانون الثاني/يناير في لندن. وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون دعا الى هذا الاجتماع بعيد محاولة تفجير الطائرة. وتلقى عبد المطلب تدريبا في اليمن الذي اضحى معقلا لجماعات اسلامية متطرفة، قبل ان يقدم على محاولة الاعتداء التي تبناها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في 28 كانون الاول/ديسمبر.

ورأى جان بيار فيليو أحد كبار الخبراء الفرنسيين في مسائل الإرهاب أن بن لادن يريد من خلال رسالته ان يثبت انه ما زال يمسك بزمام الامور في التنظيم الارهابي في وقت تجري مطاردته ولم يعثر عليه حتى اليوم. وقال متحدثا لوكالة الأنباء الفرنسية "ان الاعتداء الفاشل (على الطائرة) تم تبنيه على انه مبادرة كبرى من جانب قيادة القاعدة ومؤسسها الذي يطرح نفسه على رأس شبكة ذات تنظيم هرمي، بعيدا عن اي تصور لشبكة "مشتتة" و"غامضة"".

وفي الولايات المتحدة صرح ديفيد اكسلرود كبير مستشاري الرئيس باراك اوباما لشبكة سي ان ان "سنكون هجوميين ضد بن لادن والقاعدة لحماية الشعب الاميركي". ورأى في هذا التحذير الموجه الى الولايات المتحدة "التبريرات الجوفاء ذاتها لقتل ابرياء التي سمعناها من قبل" مشيرا الى انه "من المثير للسخرية ان نلاحظ انه قتل من المسلمين اكثر مما قتل من اتباع اي ديانة اخرى، وذلك باسم الاسلام".

من جهته اعرب روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الابيض عن امله بان تنجح الولايات المتحدة بعد اكثر من ثماني سنوات على اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في القبض على زعيم تنظيم القاعدة وجلبه الى العدالة، في تصريح لشبكة فوكس نيوز التلفزيونية. وفي لندن قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الاحد ان محاولة تفجير الطائرة الاميركية تشكل بداية "مرحلة جديدة" في حملة تنظيم القاعدة ضد الغرب.

وقال في مقابلة اجرتها معه البي بي سي ان "قيادة القاعدة لا تزال في المنطقة الحدودية بين افغانستان وباكستان .. لكن هناك مشكلة حقيقية في اليمن" موضحا ان "محاولة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تفجير الطائرة يعد مؤشرا على مرحلة جديدة في الحملة وهذا هو السبب وراء عقد لقاء مهم في اليمن الاربعاء".

واعتبر مركز "انتل سنتر" لمراقبة المواقع الاسلامية على الانترنت ان الرسالة الجديدة "تتضمن عبارات محددة استخدمها بن لادن في رسائله التي سبقت وقوع اعتداءات وقد تكون مؤشرا الى اعتداء محتمل خلال الاشهر ال12 المقبلة".

ويقول هنري ولكنسون محلل أمني بمؤسسة جانوسيان للاستشارات الأمنية حول التسجيل: على إفتراض انه صوت ابن لادن بالفعل فان الاهم هو انه يبين انه كان على قيد الحياة وقت محاولة الهجوم في 25 ديسمبر/ كانون الاول. ثانيا انه يبين مدى متانة العلاقة بين القاعدة في جزيرة العرب والقيادات الرئيسية للقاعدة في باكستان. واضاف ان القيادة الكبيرة للقاعدة لا تلقى ثناء عادة عن افعال معينة لفروع اخرى وان البلاغة التي وردت في الرسالة مماثلة تماما لنمط القاعدة والجمهور المقصود هو العالم الاسلامي وبصفة خاصة الشارع العربي.


التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


Email
الإسم 
التعليق
 



موضوعات أخرى...