الرئيسية>> ملفات ساخنة
نساء يطالبن بإلغاء عادات لـيلة الدخلة
المساء - 2009-10-16
ليلة الدخلة لا تزال حاضرة بقوة في البوادي «الصباح.. صباح ماليه.. الملحة والسر عليه»..«وا المرضية هكذا يكونو بنات الرجال محضية» عبارات مصحوبة بآلات موسيقية كانت تخترق سكون ليل الأحياء الشعبية المغربية، لتوقظ سكانها وتعلن لهم أن الفتاة التي زفت منذ ساعات قليلة إلى عريسها كانت عذراء لا غبار عليها وأن ليلة الدخلة مرت بسلام. لكن اليوم اختفت نسبيا مظاهر ليلة الدخلة بالمدن المغربية، إلا أن سكان البوادي المغربية، الذين يشكلون45 في المائة من سكان المغرب، لا زالوا يحتفون بطقوسها حسب عرف كل منطقة.
داخل شقة زينت بالمصابيح والأضواء القوية همست سيدة ببضع كلمات في أذن صديقتها، فتوجهت هذه الأخيرة نحو غرفة موصدة وشرعت تطرق الباب بشكل عنيف ومتواصل. أطل شاب في مقتبل العمر برأسه وقال بصوت محتشم: «إنها تمانع...»، فأجابته السيدة التي لم تكن سوى والدته في حزم: «اضربها، وإن اقتضى الأمر مزق ثيابها»، ثم أغلقت باب الغرفة..
بعد ذلك بدقائق قليلة قطع صمت المكان صراخ قوي، ثم فتح الشاب باب الغرفة ورمى بقطعة ثوب ملطخ بالدم، التقطتها والدته وتفحصته جيدا قبل أن تطلق زغرودة وتسلمه بدورها لوالدة العروس، التي وضعته في «صينية» بسعادة بالغة، وما هي إلا لحظات حتى انطلقت الاحتفالات داخل البيت وبالأزقة المجاورة.
هذه الأحداث المليئة بمنظر الدم والصراخ ليست سوى تفاصيل بسيطة لليلة الدخلة في تقاليد الأعراس المغربية.. تفاصيل يستحوذ عليها مشهد السروال المخضب بالدم، تطوف به قريبات أهل العريس في الأحياء المجاورة لمنزل العروس، معلنة بذلك شهادة «حسن سيرة وسلوك» العروس. لكن بسبب المواقف المحرجة التي بات يتعرض لها العروس والعريس معا في ليلة الدخلة وثقل الضغط النفسي بدأ عدد كبير من الفتيات يطالبن بضرورة الاستغناء عنها. لنستمع إلى هذه الشهادات المؤثرة:
تجارب أليمة
رغم أن «سميحة» تزوجت منذ أكثر من 20 سنة، فإن الأحداث التي رافقت ليلة دخلة شقيقتها الكبرى لا تزال عالقة في مخيلتها ليومنا هذا:
«كنت في العاشرة من عمري عندما احتفلت عائلتي بليلة دخلة أختي. لم يعر أحدهم أي اهتمام لمعاناة أختي التي كانت منهارة وتبكي بألم.. لحظتها كرهت ليلة الدخلة، فرفضت أن أكون نسخة مكررة من شقيقتي، واشترطت على زوجي أن نسافر مباشرة بعد ليلة الزفاف إلى إحدى المدن المغربية لمدة أسبوع. عندما عدنا سألتني حماتي عن السروال فأجبتها بأنني غسلته، فالتفتت إلى ابنها الذي أكد لها أن كل الأمور مرت بسلام، ثم رمتني بنظرات مريبة. أعترف أن حماتي لم تكن الممتعضة الوحيدة من تصرفي هذا، بل حتى والداي اعتبرا أني كسرت أهم طقس من طقوس الزواج في نظرهما».
مراد لم يتردد بدوره في وصف طقوس ليلة الدخلة بالبالية، ولم يخف هذا الشاب، الذي قضى القسم الأكبر من طفولته وشبابه بفرنسا، تذمره من العنف الجسدي والنفسي الذي تتعرض إليه المرأة، وما يواجه الرجل المغربي من ضغط عائلي من أجل ارتكاب ما وصفه بـ«المجزرة» حتى يثبت أن ذبيحته سليمة.
يقول مراد: «سبق لي أن حضرت مراسيم زفاف بنات من عائلتي، وأعترف أنني كنت أستغرب من الطريقة التي تقدس بها عائلة الزوجين ليلة الدخلة، فبعد ليلة مرهقة للزوجين، وعوض أن ينالا قسطا من الراحة، يطلب منهما القيام بالمهمة في زمن قياسي.
ولذلك أتمنى أن تزول هذه العادات السيئة التي لا تمت للدين والمنطق بأية صلة».
طقس مقدس
إذا كان مراد وسميحة يرفعان شعار «لا لليلة الدخلة»، فإن رشيدة وحميد يعتبرانها طقسا مقدسا. تقول رشيدة:
«قبل ليلة الزفاف بثلاثة أيام حضرت والدتي وحماتي وتمت مراسيم ليلة الدخلة، وقد احتفظت والدتي بـ«السروال» قبل أن تفرج عنه بعد انتهاء حفل الزفاف وتحتفل به وسط أقارب العائلتين. وما أثار استغرابي أن كمية الدم التي نزلت مني كانت قليلة جدا، خاصة وأنني كنت أتوقع نزول كمية أكبر بسبب عبارات التهويل التي كنت أسمعها من والدتي وجدتي حول ما يعقب عملية افتضاض البكارة».
ولا يختلف حميد عن رشيدة في احترام ليلة الدخلة، حيث يعتبرها فرضا اجتماعيا يفرضه الوسط العائلي بصفة خاصة، والمجتمع بصفة عامة، ويفضل أن تتم عقب انتهاء مراسيم الزفاف. يقول حميد:
«ليلة الدخلة شهادة ميلاد جديدة للفتاة، والتفريط في هذا الركن قد يسيء لي شخصيا وسط أقاربي قبل أن يسيء للفتاة نفسها. قد أصادق فتاة متحررة، ولكني لن أتزوج سوى الفتاة الجدية رغم أن عددهن يقل يوما عن يوم».
رأي الطب
البكارة أنواع والنزيف ليس شرطا للعذرية
تعرف وفاء بنيحيى، أخصائية الأمراض النسائية والعقم، البكارة بأنها عبارة عن غشاء يغلق الفتحة الفرجية بصورة كاملة، وأن أشكال الغشاء تختلف من فتاة إلى أخرى، كما أن سمكه يتختلف من فتاة إلى أخرى،
فهناك الغشاء ذو الشكل الهلالي، والغشاء ذو الفتحة المتعرجة، بحيث يحدث الاتصال الجنسي دون تمزق، والغشاء متعدد الفتحات كالغربال ويتمزق بسهولة وبدون ألم، وغشاء ذو فتحتان وغشاء ذو فتحة واحدة ولكنها صغيرة جدا، والغشاء الحلقي، وهناك أيضا الغشاء المطاطي، وهو غشاء يمتاز عن غيره بكثرة الشقوق الموجودة على حافتيه، وله قدرة على التمدد بدون أن يتمزق ودون أن يسيل الدم، ومن هنا كان تشبيهه بالمطاط.
وأكدت بنيحيى أن غشاء البكارة يمكن أن يتمزق جراء تعرض الفتاة لحادث عنيف مقرون باحتكاك الغشاء بأشياء حادة تؤدي إلى تمزقه، مضيفة أن الممارسة الجنسية السطحية قد تؤدي بدورها إلى تمزق غشاء البكارة دون ألم ودون حدوث نزيف. وتوصي وفاء بنيحيى أن يتعامل الزوج مع الزوجة ليلة الدخلة بلباقة ومودة، وأن تسود الثقة الكاملة بينهما، مشددة على أن تتم عملية الافتضاض على مراحل وقد لا يواكب هذه العملية نزول الدم.
رأي الطب
تقاليد باطلة لا تمت إلى الدين بصلة
يؤكد عبد الله الشرقاوي، عضو المجلس سابقا، أن الطقوس المواكبة لليلة الدخلة لا تمت للدين بصلة، مضيفا أنها تقاليد باطلة في عمومها لأن الأصل في الإسلام الستر، وكل عادة مخالفة في أصول الدين فهي منكرة. ويشير عبد الله الشرقاوي إلى أن هذه العادة المنكرة يجب أن تحارب بأسلوب شرعي عن طريق نشر الوعي بين الزوجين وحثهما على أن ليلة الدخلة تخصهما معا فقط وليس الأسرة والجيران والقبيلة. وأضاف أن الأصل في الإسلام الإشهاد في الزواج وإعطاء الصداق.
رأي علم الاجتماع
نظرة الرجل للبكارة لم تتغير لأن وراءه نساء يقمن بتربيته
تؤكد سمية نعمان جسوس، أستاذة علم الاجتماع، أن عددا كبيرا من الأسر المغربية لازالت تحتفل بليلة الدخلة، خاصة في الوسط القروي، وأن الأسرة القاطنة بالمدن أصبحت تعتبر الطواف بـ«السروال» عيبا، وهي تقول بهذا الخصوص:
«لم يعد الضغط قويا على الزوج وبنفس الحدة التي كان عليها في الماضي. لكن هذا لا يعني أن عنف ليلة الدخلة لم يعد قائما. فقبل أسابيع فقط استمعت إلى شهادة فتيات من نواحي مدينة سطات أكدن تعرضهن للضرب من طرف الزوج في ليلة الدخلة. إن النظرة للبكارة لم تتغير لأن وراء الرجل نساء يقمن بتربيته، وبالنسبة لهن فالبكارة هي رمز لعفة الفتاة، ما تغير هو أن رجل اليوم أصبح يعتبر نفسه عصريا، وأصبح يردد على مسامع الفتاة أن البكارة ليست مهمة وأن الأهم هو الحب والتفاهم، لكن هذا الخطاب تتبناه الأغلبية الساحقة من الرجال عندما يكونوا عزابا، أما عندما يريدون الزواج فإنهم يلجؤون إلى الوالدة لتبحث لهم عن بنت عائلة لازالت تحتفظ ببكارتها لأن فقدانها لبكارتها يعني أنها فاسدة. أعتقد أن البكارة لازالت شرطا لإتمام الزواج عند غالبية الرجال باستثناء الأقلية التي درست بالخارج أو تلك المتأثرة بالغرب. والدليل على أن البكارة لازالت مهمة في مجتمعنا هي شواهد البكارة التي تطلبها بعض الأسر من الأطباء لبناتهن، لأنها تعتبرها حماية لهن من أي خلاف قد يقع ليلة الدخلةّ. الأستاذة سمية نعمان جسوس.
داخل شقة زينت بالمصابيح والأضواء القوية همست سيدة ببضع كلمات في أذن صديقتها، فتوجهت هذه الأخيرة نحو غرفة موصدة وشرعت تطرق الباب بشكل عنيف ومتواصل. أطل شاب في مقتبل العمر برأسه وقال بصوت محتشم: «إنها تمانع...»، فأجابته السيدة التي لم تكن سوى والدته في حزم: «اضربها، وإن اقتضى الأمر مزق ثيابها»، ثم أغلقت باب الغرفة..
بعد ذلك بدقائق قليلة قطع صمت المكان صراخ قوي، ثم فتح الشاب باب الغرفة ورمى بقطعة ثوب ملطخ بالدم، التقطتها والدته وتفحصته جيدا قبل أن تطلق زغرودة وتسلمه بدورها لوالدة العروس، التي وضعته في «صينية» بسعادة بالغة، وما هي إلا لحظات حتى انطلقت الاحتفالات داخل البيت وبالأزقة المجاورة.
هذه الأحداث المليئة بمنظر الدم والصراخ ليست سوى تفاصيل بسيطة لليلة الدخلة في تقاليد الأعراس المغربية.. تفاصيل يستحوذ عليها مشهد السروال المخضب بالدم، تطوف به قريبات أهل العريس في الأحياء المجاورة لمنزل العروس، معلنة بذلك شهادة «حسن سيرة وسلوك» العروس. لكن بسبب المواقف المحرجة التي بات يتعرض لها العروس والعريس معا في ليلة الدخلة وثقل الضغط النفسي بدأ عدد كبير من الفتيات يطالبن بضرورة الاستغناء عنها. لنستمع إلى هذه الشهادات المؤثرة:
تجارب أليمة
رغم أن «سميحة» تزوجت منذ أكثر من 20 سنة، فإن الأحداث التي رافقت ليلة دخلة شقيقتها الكبرى لا تزال عالقة في مخيلتها ليومنا هذا:
«كنت في العاشرة من عمري عندما احتفلت عائلتي بليلة دخلة أختي. لم يعر أحدهم أي اهتمام لمعاناة أختي التي كانت منهارة وتبكي بألم.. لحظتها كرهت ليلة الدخلة، فرفضت أن أكون نسخة مكررة من شقيقتي، واشترطت على زوجي أن نسافر مباشرة بعد ليلة الزفاف إلى إحدى المدن المغربية لمدة أسبوع. عندما عدنا سألتني حماتي عن السروال فأجبتها بأنني غسلته، فالتفتت إلى ابنها الذي أكد لها أن كل الأمور مرت بسلام، ثم رمتني بنظرات مريبة. أعترف أن حماتي لم تكن الممتعضة الوحيدة من تصرفي هذا، بل حتى والداي اعتبرا أني كسرت أهم طقس من طقوس الزواج في نظرهما».
مراد لم يتردد بدوره في وصف طقوس ليلة الدخلة بالبالية، ولم يخف هذا الشاب، الذي قضى القسم الأكبر من طفولته وشبابه بفرنسا، تذمره من العنف الجسدي والنفسي الذي تتعرض إليه المرأة، وما يواجه الرجل المغربي من ضغط عائلي من أجل ارتكاب ما وصفه بـ«المجزرة» حتى يثبت أن ذبيحته سليمة.
يقول مراد: «سبق لي أن حضرت مراسيم زفاف بنات من عائلتي، وأعترف أنني كنت أستغرب من الطريقة التي تقدس بها عائلة الزوجين ليلة الدخلة، فبعد ليلة مرهقة للزوجين، وعوض أن ينالا قسطا من الراحة، يطلب منهما القيام بالمهمة في زمن قياسي.
ولذلك أتمنى أن تزول هذه العادات السيئة التي لا تمت للدين والمنطق بأية صلة».
طقس مقدس
إذا كان مراد وسميحة يرفعان شعار «لا لليلة الدخلة»، فإن رشيدة وحميد يعتبرانها طقسا مقدسا. تقول رشيدة:
«قبل ليلة الزفاف بثلاثة أيام حضرت والدتي وحماتي وتمت مراسيم ليلة الدخلة، وقد احتفظت والدتي بـ«السروال» قبل أن تفرج عنه بعد انتهاء حفل الزفاف وتحتفل به وسط أقارب العائلتين. وما أثار استغرابي أن كمية الدم التي نزلت مني كانت قليلة جدا، خاصة وأنني كنت أتوقع نزول كمية أكبر بسبب عبارات التهويل التي كنت أسمعها من والدتي وجدتي حول ما يعقب عملية افتضاض البكارة».
ولا يختلف حميد عن رشيدة في احترام ليلة الدخلة، حيث يعتبرها فرضا اجتماعيا يفرضه الوسط العائلي بصفة خاصة، والمجتمع بصفة عامة، ويفضل أن تتم عقب انتهاء مراسيم الزفاف. يقول حميد:
«ليلة الدخلة شهادة ميلاد جديدة للفتاة، والتفريط في هذا الركن قد يسيء لي شخصيا وسط أقاربي قبل أن يسيء للفتاة نفسها. قد أصادق فتاة متحررة، ولكني لن أتزوج سوى الفتاة الجدية رغم أن عددهن يقل يوما عن يوم».
رأي الطب
البكارة أنواع والنزيف ليس شرطا للعذرية
تعرف وفاء بنيحيى، أخصائية الأمراض النسائية والعقم، البكارة بأنها عبارة عن غشاء يغلق الفتحة الفرجية بصورة كاملة، وأن أشكال الغشاء تختلف من فتاة إلى أخرى، كما أن سمكه يتختلف من فتاة إلى أخرى،
فهناك الغشاء ذو الشكل الهلالي، والغشاء ذو الفتحة المتعرجة، بحيث يحدث الاتصال الجنسي دون تمزق، والغشاء متعدد الفتحات كالغربال ويتمزق بسهولة وبدون ألم، وغشاء ذو فتحتان وغشاء ذو فتحة واحدة ولكنها صغيرة جدا، والغشاء الحلقي، وهناك أيضا الغشاء المطاطي، وهو غشاء يمتاز عن غيره بكثرة الشقوق الموجودة على حافتيه، وله قدرة على التمدد بدون أن يتمزق ودون أن يسيل الدم، ومن هنا كان تشبيهه بالمطاط.
وأكدت بنيحيى أن غشاء البكارة يمكن أن يتمزق جراء تعرض الفتاة لحادث عنيف مقرون باحتكاك الغشاء بأشياء حادة تؤدي إلى تمزقه، مضيفة أن الممارسة الجنسية السطحية قد تؤدي بدورها إلى تمزق غشاء البكارة دون ألم ودون حدوث نزيف. وتوصي وفاء بنيحيى أن يتعامل الزوج مع الزوجة ليلة الدخلة بلباقة ومودة، وأن تسود الثقة الكاملة بينهما، مشددة على أن تتم عملية الافتضاض على مراحل وقد لا يواكب هذه العملية نزول الدم.
رأي الطب
تقاليد باطلة لا تمت إلى الدين بصلة
يؤكد عبد الله الشرقاوي، عضو المجلس سابقا، أن الطقوس المواكبة لليلة الدخلة لا تمت للدين بصلة، مضيفا أنها تقاليد باطلة في عمومها لأن الأصل في الإسلام الستر، وكل عادة مخالفة في أصول الدين فهي منكرة. ويشير عبد الله الشرقاوي إلى أن هذه العادة المنكرة يجب أن تحارب بأسلوب شرعي عن طريق نشر الوعي بين الزوجين وحثهما على أن ليلة الدخلة تخصهما معا فقط وليس الأسرة والجيران والقبيلة. وأضاف أن الأصل في الإسلام الإشهاد في الزواج وإعطاء الصداق.
رأي علم الاجتماع
نظرة الرجل للبكارة لم تتغير لأن وراءه نساء يقمن بتربيته
تؤكد سمية نعمان جسوس، أستاذة علم الاجتماع، أن عددا كبيرا من الأسر المغربية لازالت تحتفل بليلة الدخلة، خاصة في الوسط القروي، وأن الأسرة القاطنة بالمدن أصبحت تعتبر الطواف بـ«السروال» عيبا، وهي تقول بهذا الخصوص:
«لم يعد الضغط قويا على الزوج وبنفس الحدة التي كان عليها في الماضي. لكن هذا لا يعني أن عنف ليلة الدخلة لم يعد قائما. فقبل أسابيع فقط استمعت إلى شهادة فتيات من نواحي مدينة سطات أكدن تعرضهن للضرب من طرف الزوج في ليلة الدخلة. إن النظرة للبكارة لم تتغير لأن وراء الرجل نساء يقمن بتربيته، وبالنسبة لهن فالبكارة هي رمز لعفة الفتاة، ما تغير هو أن رجل اليوم أصبح يعتبر نفسه عصريا، وأصبح يردد على مسامع الفتاة أن البكارة ليست مهمة وأن الأهم هو الحب والتفاهم، لكن هذا الخطاب تتبناه الأغلبية الساحقة من الرجال عندما يكونوا عزابا، أما عندما يريدون الزواج فإنهم يلجؤون إلى الوالدة لتبحث لهم عن بنت عائلة لازالت تحتفظ ببكارتها لأن فقدانها لبكارتها يعني أنها فاسدة. أعتقد أن البكارة لازالت شرطا لإتمام الزواج عند غالبية الرجال باستثناء الأقلية التي درست بالخارج أو تلك المتأثرة بالغرب. والدليل على أن البكارة لازالت مهمة في مجتمعنا هي شواهد البكارة التي تطلبها بعض الأسر من الأطباء لبناتهن، لأنها تعتبرها حماية لهن من أي خلاف قد يقع ليلة الدخلةّ. الأستاذة سمية نعمان جسوس.
التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
امل - 2010-07-23 17:15:09
اظن ان ليلة الدخلة خاصة بالازواج لاعلاقة لها بالعائلة لكن فى مجتمعنا هادا تبقى التقاليد فى نظرهم اوامر يجب تنفيدها والتقيد بها والا سوف تنزل عليك الصواعق منهم هههههههههههههههه
اظن ان ليلة الدخلة خاصة بالازواج لاعلاقة لها بالعائلة لكن فى مجتمعنا هادا تبقى التقاليد فى نظرهم اوامر يجب تنفيدها والتقيد بها والا سوف تنزل عليك الصواعق منهم هههههههههههههههه
موضوعات أخرى...
- المبعدون
- إذا لم تستحيِ
- إذا لم تستحي ، فافعل ما شئت ..
- 24 ساعة ، هل تكفي جيل " الترامواي " ؟ا
- رمضان يتحدى العولمة
- هولندا: جنون البقر يظهر من جديد
- اصغر طفل مدخن ..اقلع عن عادته
- فستان يمكن أن يستخدم هاتفاً محمولا
- بالمسجد الحرام.. أطول طاولة طعام في العالم بطول 6 كم
- إطلاق اسم «مكة المكرمة» على مرقص ليلي بإقليم مورسية بالأندلس جدل ديني كبير بين المسلمين والمسيحيين بإسبانيا جمال وهبي
- جمعية تقاضي «طاكسي 36» أمام القضاء الإداري وتطالب بإيقاف بثه بسبب «التمييز العنصري» ودعوته إلى خرق قانون السير
- هبة ملكية لفائدة 200 معوز بصفرو بمناسبة رمضان
- بغاء المغرب ام غباء الاعلام العربي ؟
- البرتقال وفوائده
- العشر الأواخر وخير الوداع
- الكلمات المتقاطعة تؤخر الإصابة بالزهايمر
- الليمون الحامض وفوائده
- أطفالنا ومعاني رمضان الخفية
- حَجْب موقع "الإسلام سؤال وجواب"
- ليلة القدر وعلاماتها
- إقليم بني ملال: مباراة انتقائية لتوظيف مهندس معماري
- الجماعة القروية بئر النصر: مباراة لولوج منصب تقني من الدرجة 4.
- المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة: مباراة انتقائية لتوظيف متصرف
- كلية العلوم و التقنيات فاس: مباراة انتقائية لتوظيف إعلامي
- الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء بمراكش: مباراة لتوظيف حاملي دبلوم اربع سنوات تخصص المالية و شبكة الاتصالات
- دعوى قضائية لوقف بث 'طاكسي 36' على 'دوزيم'
- غرامات بالبريد للمفرطين في السرعة ابتداء من أكتوبرالمقبل
- يد السارق
- زيدان يتدرب مع منتخب فرنسا مجدداً
- مصري يقوم بكتابة أكبر مصحف وزخرفته
- عمره (130 سنة) ولا ينقطع عن الصيام
- ماذا يفعل السيد البدوى فى الصحافة المصرية؟
- فساد الأمكنة
- دراسة: "فيسبوك" بيئة مثالية للنرجسيين والمغرورين
- نظرة على جهاز نوكيا الجديد E5
- مسجد الحسن الثاني يحطم الرقم القياسي في عدد المصلين
- التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية يوم 14 شتنبر المقبل
- مواطنون يشتكون من دفع اتاوات مقابل تسلم إعانات مؤسسة محمد الخامس ببني شيكر
- مواطنون يشتكون من مقهى زينيت و السلطة و البلدية تتعرضان للسب و تفشلان في التدخل
- تفضل التسول على راتب شهري مدى الحياة!
- تطبيق تقنين الفتوى بعد العيد ويشمل كافة وسائل الإعلام والانترنت
- 80 ألف أمريكي يعلنون إسلامهم سنويًا
- حكومة نجاد تنأى عن وصف "بروني" بالعاهرة
- إيمان شاكر بريئة من تهمة الإساءة الى المغاربة
- والدة تامر حسني ممثلة..
- عرض نسخة من القرآن أهداها القذافي لفتيات إيطاليات على "إي باي" للبيع بـ40 يورو
- عصابة تجبر الرجال على ممارسة الدعارة
- العروس القردة .. وحماتها
- لطفي دوبل كانون يفاجئ جمهوره بخُطب دينية في رمضان
- دار بوعزة