الرئيسية>> ملفات ساخنة
إعلان خطوبة طالبة أكادير رفع عدوانية المتهم بخنقها حتى الموت
محمد سليكي - 2009-09-30
كشف مصدر أمني أن موعد عملية إعادة تمثيل جريمة مقتل الطالبة الجامعية، سناء حدي، على يدي أستاذها، المدعو سعيد بنحيسون، داخل الحرم الجامعي بأكادير، سيتأخر يومين أو ثلاثة، ورجح أن يصادف عطلة الأسبوع الجاري.
وبرر المصدر نفسه الإجراء بالاحتياطات، التي ستتخذ من طرف المصالح الأمنية، حتى لا يؤجج إعادة تمثيل جريمة الطالبة سناء غضب زملائها، طلاب كلية العلوم بجامعة ابن زهر، في أكادير.
وشهدت جامعة ابن زهر احتجاجات واسعة من طرف مختلف الفصائل الطلابية، منذ ذيوع خبر العثور على زميلتهم، سناء حدي، مقتولة في حجرة مهجورة بالجامعة، وطالبوا في "حلقات" طلابية، بتوقيع أقسى العقاب على الأستاذ المتهم.
وعلم لدى مصادر مطلعة أن التفتيش في سوابق الأستاذ المتهم كشفت ميوله إلى العدوانية في علاقته بالطلبة وأطر الجامعة، برزت قبل حادث خنق طالبته سناء حتى الموت، في واقعة تشابكه بالأيدي مع عميدة سابقة لكلية العلوم، ووصلت تلك القضية إلى القضاء.
وذكرت إحدى صديقات الضحية، لـ "المغربية"، أن "علم المتهم بخطوبة الضحية، من مغربي يدرس في فرنسا، بعد مناقشتها الدكتوراه في أكتوبر المقبل، رفع من عدوانية المتهم، أياما على خنقها حتى الموت".
وكانت الفرقة الجنائية الأولى بولاية أمن أكادير عثرت على رسائل قصيرة، مشفوعة بعبارات تحرش وغرام ومعاكسة، كان أرسلها المدعو سعيد بنحيسون، الأستاذ الجامعي، من هاتفه المحمولل، إلى طالبته، سناء حدي، أياما قبل مقتلها في كلية العلوم، التابعة لجامعة ابن الزهر بأكادير، حسب المصادر الأمنية.
واعترف المتهم، وهو محاط بضباط من الشرطة القضائية، وسط غرفة التحقيق، أسفل مقر ولاية أمن أكادير، بتبادل رسائل قصيرة بينه وبين الضحية، قبل مقتلها داخل الحرم الجامعي، خنقا.
ووفق معطيات حصلت عليها "المغربية"، فإن المتهم، وهو متزوج وأب لطفلين، كان دائما يحاول التفرد بالضحية، المتحدرة من الصحراء(كلميم)، بيد أن لامبالاتها لاهتمامه بها كان يدخلهما في مشاداة كلامية.
وأقر المتهم، خلال التحقيق معه، أن الضحية أفقدته صوابه عشية الجمعة الماضي، عندما اجتمع بها على انفراد، في مكتبه الخاص بكلية العلوم، ما جعله يسدد لها لكمة قوية ومفاجئة، جعلت أنفها ينزف دما، قبل أن تسقط أرضا.
وزاد المتهم معترفا، أنه وجد نفسه، لاشعوريا، يحكم قبضته حول عنق الضحية، إلى أن توقفت أنفاسها، قبل أن يجرها من قفاها إلى غرفة مهجورة قرب مكتبه، ويغلق الأبواب، ويغادر الكلية في اتجاه منزلها.
وكان الأستاذ الجامعي، المتهم بارتكاب جريمة القتل، أول من اتصلت به عائلة القتيلة، منتصف ليلة الجمعة السبت، لاستفساره حول تأخرها عن العودة إلى بيتها، عكس العادة، بعدما رافقها والدها، وهو رجل أمن متقاعد، عصر الجمعة، إلى كلية العلوم.
وكان لمتابعة الأستاذ المتهم مجريات أبحاث الشرطة العلمية والفرقة الجنائية بكلية العلوم، بعدما عثرت طالبة على الضحية في حجرة مهجورة قرب مكتب المتهم، دور كبير في تقوية الشكوك في تورطه.
واستعان المحققون بشركة اتصالات وطنية لمعرفة آخر رقم هاتفي اتصل بالضحية، قبل مقتلها، وكانت المفاجأة كبيرة، يقول مصدر مقرب من التحقيق، حين اكتشف أن الرقم المعني تعود ملكيته للأستاذ الجامعي، المشرف على تأطير الضحية، قبل أن يعترف بكل شيء.
وبرر المصدر نفسه الإجراء بالاحتياطات، التي ستتخذ من طرف المصالح الأمنية، حتى لا يؤجج إعادة تمثيل جريمة الطالبة سناء غضب زملائها، طلاب كلية العلوم بجامعة ابن زهر، في أكادير.
وشهدت جامعة ابن زهر احتجاجات واسعة من طرف مختلف الفصائل الطلابية، منذ ذيوع خبر العثور على زميلتهم، سناء حدي، مقتولة في حجرة مهجورة بالجامعة، وطالبوا في "حلقات" طلابية، بتوقيع أقسى العقاب على الأستاذ المتهم.
وعلم لدى مصادر مطلعة أن التفتيش في سوابق الأستاذ المتهم كشفت ميوله إلى العدوانية في علاقته بالطلبة وأطر الجامعة، برزت قبل حادث خنق طالبته سناء حتى الموت، في واقعة تشابكه بالأيدي مع عميدة سابقة لكلية العلوم، ووصلت تلك القضية إلى القضاء.
وذكرت إحدى صديقات الضحية، لـ "المغربية"، أن "علم المتهم بخطوبة الضحية، من مغربي يدرس في فرنسا، بعد مناقشتها الدكتوراه في أكتوبر المقبل، رفع من عدوانية المتهم، أياما على خنقها حتى الموت".
وكانت الفرقة الجنائية الأولى بولاية أمن أكادير عثرت على رسائل قصيرة، مشفوعة بعبارات تحرش وغرام ومعاكسة، كان أرسلها المدعو سعيد بنحيسون، الأستاذ الجامعي، من هاتفه المحمولل، إلى طالبته، سناء حدي، أياما قبل مقتلها في كلية العلوم، التابعة لجامعة ابن الزهر بأكادير، حسب المصادر الأمنية.
واعترف المتهم، وهو محاط بضباط من الشرطة القضائية، وسط غرفة التحقيق، أسفل مقر ولاية أمن أكادير، بتبادل رسائل قصيرة بينه وبين الضحية، قبل مقتلها داخل الحرم الجامعي، خنقا.
ووفق معطيات حصلت عليها "المغربية"، فإن المتهم، وهو متزوج وأب لطفلين، كان دائما يحاول التفرد بالضحية، المتحدرة من الصحراء(كلميم)، بيد أن لامبالاتها لاهتمامه بها كان يدخلهما في مشاداة كلامية.
وأقر المتهم، خلال التحقيق معه، أن الضحية أفقدته صوابه عشية الجمعة الماضي، عندما اجتمع بها على انفراد، في مكتبه الخاص بكلية العلوم، ما جعله يسدد لها لكمة قوية ومفاجئة، جعلت أنفها ينزف دما، قبل أن تسقط أرضا.
وزاد المتهم معترفا، أنه وجد نفسه، لاشعوريا، يحكم قبضته حول عنق الضحية، إلى أن توقفت أنفاسها، قبل أن يجرها من قفاها إلى غرفة مهجورة قرب مكتبه، ويغلق الأبواب، ويغادر الكلية في اتجاه منزلها.
وكان الأستاذ الجامعي، المتهم بارتكاب جريمة القتل، أول من اتصلت به عائلة القتيلة، منتصف ليلة الجمعة السبت، لاستفساره حول تأخرها عن العودة إلى بيتها، عكس العادة، بعدما رافقها والدها، وهو رجل أمن متقاعد، عصر الجمعة، إلى كلية العلوم.
وكان لمتابعة الأستاذ المتهم مجريات أبحاث الشرطة العلمية والفرقة الجنائية بكلية العلوم، بعدما عثرت طالبة على الضحية في حجرة مهجورة قرب مكتب المتهم، دور كبير في تقوية الشكوك في تورطه.
واستعان المحققون بشركة اتصالات وطنية لمعرفة آخر رقم هاتفي اتصل بالضحية، قبل مقتلها، وكانت المفاجأة كبيرة، يقول مصدر مقرب من التحقيق، حين اكتشف أن الرقم المعني تعود ملكيته للأستاذ الجامعي، المشرف على تأطير الضحية، قبل أن يعترف بكل شيء.
التعليقات تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
موضوعات أخرى...
- المبعدون
- إذا لم تستحيِ
- إذا لم تستحي ، فافعل ما شئت ..
- 24 ساعة ، هل تكفي جيل " الترامواي " ؟ا
- رمضان يتحدى العولمة
- هولندا: جنون البقر يظهر من جديد
- اصغر طفل مدخن ..اقلع عن عادته
- فستان يمكن أن يستخدم هاتفاً محمولا
- بالمسجد الحرام.. أطول طاولة طعام في العالم بطول 6 كم
- إطلاق اسم «مكة المكرمة» على مرقص ليلي بإقليم مورسية بالأندلس جدل ديني كبير بين المسلمين والمسيحيين بإسبانيا جمال وهبي
- جمعية تقاضي «طاكسي 36» أمام القضاء الإداري وتطالب بإيقاف بثه بسبب «التمييز العنصري» ودعوته إلى خرق قانون السير
- هبة ملكية لفائدة 200 معوز بصفرو بمناسبة رمضان
- بغاء المغرب ام غباء الاعلام العربي ؟
- البرتقال وفوائده
- العشر الأواخر وخير الوداع
- الكلمات المتقاطعة تؤخر الإصابة بالزهايمر
- الليمون الحامض وفوائده
- أطفالنا ومعاني رمضان الخفية
- حَجْب موقع "الإسلام سؤال وجواب"
- ليلة القدر وعلاماتها
- إقليم بني ملال: مباراة انتقائية لتوظيف مهندس معماري
- الجماعة القروية بئر النصر: مباراة لولوج منصب تقني من الدرجة 4.
- المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة: مباراة انتقائية لتوظيف متصرف
- كلية العلوم و التقنيات فاس: مباراة انتقائية لتوظيف إعلامي
- الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء بمراكش: مباراة لتوظيف حاملي دبلوم اربع سنوات تخصص المالية و شبكة الاتصالات
- دعوى قضائية لوقف بث 'طاكسي 36' على 'دوزيم'
- غرامات بالبريد للمفرطين في السرعة ابتداء من أكتوبرالمقبل
- يد السارق
- زيدان يتدرب مع منتخب فرنسا مجدداً
- مصري يقوم بكتابة أكبر مصحف وزخرفته
- عمره (130 سنة) ولا ينقطع عن الصيام
- ماذا يفعل السيد البدوى فى الصحافة المصرية؟
- فساد الأمكنة
- دراسة: "فيسبوك" بيئة مثالية للنرجسيين والمغرورين
- نظرة على جهاز نوكيا الجديد E5
- مسجد الحسن الثاني يحطم الرقم القياسي في عدد المصلين
- التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية يوم 14 شتنبر المقبل
- مواطنون يشتكون من دفع اتاوات مقابل تسلم إعانات مؤسسة محمد الخامس ببني شيكر
- مواطنون يشتكون من مقهى زينيت و السلطة و البلدية تتعرضان للسب و تفشلان في التدخل
- تفضل التسول على راتب شهري مدى الحياة!
- تطبيق تقنين الفتوى بعد العيد ويشمل كافة وسائل الإعلام والانترنت
- 80 ألف أمريكي يعلنون إسلامهم سنويًا
- حكومة نجاد تنأى عن وصف "بروني" بالعاهرة
- إيمان شاكر بريئة من تهمة الإساءة الى المغاربة
- والدة تامر حسني ممثلة..
- عرض نسخة من القرآن أهداها القذافي لفتيات إيطاليات على "إي باي" للبيع بـ40 يورو
- عصابة تجبر الرجال على ممارسة الدعارة
- العروس القردة .. وحماتها
- لطفي دوبل كانون يفاجئ جمهوره بخُطب دينية في رمضان
- دار بوعزة